كيفية عمل دراسة جدوى أولية لمشروع!!!!!

دراسات الجدوى للمشروع

دراسة الجدوى هي عبارة عن دراسة يقوم بها صاحب المشروع لوحده أو إحدى الشركات المتخصصة في إنجاز دراسات الجدوى من أجل دراسة مشروع جديد أو التوسع في مشروع قائم، لمعرفة مدى الجدوى لتنفيذ المشروع ونسبة نجاحه، و توضح دراسة الجدوى الإمكانيات المطلوبة لكل مشروع وتكاليفة الإستثمارية و الفرص التسويقية وإيرادته المتوقعة والتحديات التي تقابله.
لماذا نقوم بعمل دراسة الجدوى للمشروع قبل الشروع في تنفيذه ؟
الهدف من عمل دراسة الجدوى هو معرفة إحتياجات المشروع الناجح من التكاليف والموارد ونسبة نجاحه على المدى القصير والطويل. وتساعد دراسة الجدوى أيضا على معرفة نقاط الفرص المتاحة للمشروع ونقاط التحديات المتوقعة ووضع خطط لتجاوزها للوصول بالمشروع لأكبر نسبة نجاح فى المستقبل.
تمكِّن دراسة الجدوى ودراسة السوق من معرفة المخاطر المتوقعة مستقبلا ووضع الخطة البديلة فى حالة حدوثها للخروج بأقل نسبة خسائر ممكنة وتحدد دراسة الجدوى أيضا تكاليف المشروع والإنفاق والإيرادات المتوقعة.

دراسات الجدوى للمشروع

تقديم:
 
إن دراسات الجدوى الاقتصادية لأي مشروع يعتبر أمرًا حيويًا وضروريًا للتأكد من المشروع مفيد على مدى القصير أو على المدى الطويل وأنه سوف يرد رأسماله خلال فترة محددة من الزمن ودراسة الجدوى قد تجري على مشروع سيتم إنشاؤه فتتم دراسة الجدوى لمعرفة متى سيرد المشروع رأس المال المستثمر فيه ويبدأ في تحقيق أرباح وعوائد مالية واجتماعية أيضًا. وكذلك فإن دراسة الجدوى تجري على مشاريع قائمة لسبب أو أكثر لمعرفة مدى صحة المشروع ومدى إمكانية الاستمرار فيه وهل هناك جدوى من التوسع فيه أم القيام بتقليصه. وربما إن المشروع يحقق خسائر فيتم عمل جدوى للموقع أو للعاملين أو للسوق أو للأمور المالية حتى يتم الوقوف على أسباب الخسائر وحل مشكلات المشروع ودفعه نحو الربع بواسطة مدخلات وتطويرات جديدة من خلال ما تكشفه الدراسات للجدوى الاقتصادية للمشروع فالجدوى الاقتصادية تجري على مشروع سيقام أو على مشروع قائم ولمعرفة الجدوى الاقتصادية لمشروع ما يلزم توفر المعلومات التالية:

1- مساحة أرض المشروع وثمنها أو إيجارها السنوي.

2- تكاليف البناء والتراخيص.

3- تكاليف الآلات والأجهزة والمعدات.

4- تكاليف رجال الإدارة والخبراء. وهذه تسمى بالتكاليف الثانية.

5- تكاليف الموارد البشرية.

6- تكاليف الإنارة والمحروقات والتهوية والنقل. وهذه تسمى التكاليف المتغيرة.

7- حجم الطاقة الإنتاجية وحجم الطاقة التسويقية للسلع والخدمات.

8- حساب الأرباح الإجمالية والصافية للسلع أو الخدمات.

9- العمر الافتراضي للمشروع والعمر الافتراضي للبناء والمعدات.

10- حساب نقطة التعادل التي يتعادل عندها إجمالي التكاليف مع إجمالي البيع بحيث لا يكون هناك ربحًا أو خسارة.

11- معرفة الأرباح المتوقعة بعد فترة التعادل.

12- معرفة الأرباح المتوقعة لعمر المشروع كليًا.

13- معرفة فترة الاستراداد لقيمة المشروع. 

14- القيمة الحالية للنقود سنويًا على ضوء التغير في قيمة النقود وقدرتها الشرائية سنويًا وبالتالي معرفة القيمة الصافية للمشروع سنويًا وحتى نهاية العمر الافتراضي.


خطوات دراسات الجدوى:


ويمثل الشكل التالي دورة تنمية المشروع:





ومن دورة تنمية المشروع:

 يمكن ملاحظة ما يلي:

1- تمثل دورة حياة المشروع مجموعة متداخلة ومتفاعلة من المراحل إلى حد كبير بسبب وجود المعلومات المرتدة وتشكل المرحلة الأخيرة مع المرحلة الأولى بصفة خاصة دورة مكتملة Closed Cycle عن طريق الاستفادة من المعلومات المرتدة. 

2- قد لا يتحقق التسلسل الموجود بالشكل الموضح في كثير من الأحيان وبصفة خاصة في مرحلة دراسة الجدوى التفصيلية.

3- إن الأنشطة الترويجية للمشروع غير مذكورة في خطوات تنمية المشروع بالرغم من وجودها على الشكل التوضيحي بسبب أن هذه الأنشطة متداخلة مع المراحل الأخرى وقد تؤدي بشكل مختلف قبل كل مرحلة من المراحل.

4- تمثل دراسات الجدوى مرحلة أساسية في دورة تنمية المشروع. وهي تتضمن المراحل الثلاثة الأولى بالإضافة إلى الأنشطة الترويجية، وبالرغم من أن المرحلتين الأخيرتين تخرج عن نطاق مناقشة دراسات الجدوى إلا أن هناك تأثير متبادل بين هذه الدراسات وبين تنفيذ وتشغيل المشروع ومتابعة أدائه.


مفهوم المشروع: 
يقصد بلفظ المشروع بأنه: «مجموعة الأنشطة المرتبطة والمتداخلة في نفس الوقت والتي تتضمن استخدام العديد من الموارد المتاحة لتحقيق بعض المنافع في المستقبل القريب». ومن هذا التعريف يتضح أن هناك ثلاثة أبعاد هامة لأي مشروع هي: 1- أنه يتكون من مجموعة الأنشطة المرتبطة ببعضها والمتكاملة في نفس الوقت وتتطلب هذه الأنشطة تخطيطًا سليمًا لضمان نجاح المشروع وتحقيق الأهداف المرجوة منه.
 2- يعتمد المشروع في إنشاءه وتشغيله على العديد من الموارد المتاحة والتي قد تتصف بالندرة مثل الأراضي، المواد الخام، المدخرات، والتي تتطلب الاستخدام الأمثل لهذه الموارد.
 3- الهدف من إنشاء المشروع هو توقع الحصول على بعض المنافع سواء مالية مثل الدخل الناتج عن بيع المنتجات أو اجتماعية الناتجة عن بناء مستشفى أو مدرسة وما إلى ذلك. وبالنظر إلى الأبعاد الثلاثة المذكورة يتبين أهمية الإعداد الجيد للدراسات الخاصة بمختلف جوانب المشروع مثل البدء بتنفيذه. ومن هنا تبرز أهمية دراسات جدوى المشروع باعتبارها أحد المقومات الأساسية لتنفيذ مشروعات ناجحة. مفهوم دراسات الجدوى: تعني دراسات الجدوى في مفهومها البسيط تقرير مدى صلاحية وجاذبية المشروع الاستثماري محل الدراسة للتنفيذ. 

تعتبر دراسة الجدوى لأي مشروع بمثابة تقرير مفصل يتناول وصف لفكرة المشروع وتحليل لكافة الأنشطة المختلفة فيه بحيث تمد القائم بالمشروع بأساس تسويقي وفني واقتصادي يمكن من اتخاذ القرار الاستثماري من عدمه. لذا نجد أن الدراسات الجدوى يجب أن تعرف وتحلل العناصر الهامة المتعلقة بإنتاج معين والمداخل البديلة التي يمكن استخدامها في هذا الإنتاج. بمعنى أن تمد المشروع بمعلومات تفصيلية عن الطاقة الإنتاجية للمشروع في موقع معين باستخدام مستوى تكنولوجي يتمشى منه نوع وكمية المدخلات من المواد الأولية المستخدمة عند مستوى تكاليف استثمارية وإنتاجية محددة، تولد معها رقم مبيعات يمكن تحقيق عائد جيد على الاستثمار. 

لتحقيق هذا الهدف فإن القائم بالتحليل يقوم بسلسلة من الدراسات تتضمن معلومات تفصيلية تعطي البدائل الممكنة لكل من برامج الإنتاج المختلفة والمواقع المحتملة ومستويات التكنولوجيا المتاحة والقطاعات السوقية المستهدفة والطاقة المستخدمة وغير ذلك. ويرجع فشل العديد من الدراسات الجدوى إلى التركيز على أحد أو بعض المجالات دون الاهتمام بباقي العناصر المتكاملة.


 


للتعرف على الخطوات والمجالات التي تتضمنها دراسات جدوى المشروع ينبغي التعرف إلى ما يطلق عليه «دورة تنمية المشروع Project Development Cycle»: فأي مشروع يمر بالعديد من الخطوات والتي تبدأ من كونه فكرة استثمارية إلى أن تنتهي وتمثل باتخاذ القرار الخاص بإنشاء وتشغيله ومتابعة وتقييم أداءه وتمثل دراسات الجدوى مرحلة أساسية في هذه الدورة وتحتوي دورة تنمية المشروع على المراحل التالية:

1- التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة.

2- إعداد وتنفيذ دراسة الجدوى التمهيدية.

3- إعداد وتنفيذ دراسة الجدوى التفصيلية.

4- تنفيذ وتشغيل المشروع.

5- متابعة وتقييم أداء المشروع.



1- تمثل دورة حياة المشروع مجموعة متداخلة ومتفاعلة من المراحل إلى حد كبير بسبب وجود المعلومات المرتدة وتشكل المرحلة الأخيرة مع المرحلة الأولى بصفة خاصة دورة مكتملة Closed Cycle عن طريق الاستفادة من المعلومات المرتدة. 

 2- قد لا يتحقق التسلسل الموجود بالشكل الموضح في كثير من الأحيان وبصفة خاصة في مرحلة دراسة الجدوى التفصيلية. 

3- إن الأنشطة الترويجية للمشروع غير مذكورة في خطوات تنمية المشروع بالرغم من وجودها على الشكل التوضيحي بسبب أن هذه الأنشطة متداخلة مع المراحل الأخرى وقد تؤدي بشكل مختلف قبل كل مرحلة من المراحل. 

4- تمثل دراسات الجدوى مرحلة أساسية في دورة تنمية المشروع. وهي تتضمن المراحل الثلاثة الأولى بالإضافة إلى الأنشطة الترويجية، وبالرغم من أن المرحلتين الأخيرتين تخرج عن نطاق مناقشة دراسات الجدوى إلا أن هناك تأثير متبادل بين هذه الدراسات وبين تنفيذ وتشغيل المشروع ومتابعة أدائه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دراسة جدوى مخبز

مشروع دجاج مشوي

8 مشاريع صغيرة تحقق ارباح كبيرة للغاية